دراسة تحليلية مقارنة بين أجيال الشبکة العنکبوتية للمعلومات وأدواتها

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

جامعة الملک خالد، کلية التربية للبنات بأبها، قسم تقنيات التعليم

المستخلص

إن أجيال الشبکة العنکبوتية المختلفة أحدثت نقلة علمية وثورة تکنولوجية ساعدت على تطور العملية التعليمية والنهوض بها، وجعلها فى متناول الجميع من سهولة الوصول إلى المعلومات فى أى مکان وزمان وتدعيمها وجعلها شيقة وممتعة باستخدام تطبيقات أجيال الويب وتوفير طريقة التعلم المناسبة لجميع الطلاب، حيث يکفى المعلم عرض المحتوى التعليمى بعد التعرف على أنماط التعلم لدى الطلاب فمنهم البصرى والسمعى فيدعم الدرس بمقاطع الفيديو ومقاطع الصوت، يسهل عملية التواصل بين المعلم والطالب، وکذلک يجعل دور الطالب نشطًا فى العملية التعليمة والمعلم موجة له. تؤدى شبکات الإنترنت دورًا مهمًا فى حياتنا العملية والتعليمية، فمن خلالها يمکن تزويد الأفراد بالمعلومات، والمعارف الحديثة، کما تسمح بدراسة المحتوى فى أى وقت وفى أى مکان ومن ثم فإنها سوف تؤدى إلى ثورة فى منظومة التعليم والتدريب من بعد، والذى يعد المتعلم العنصر الرئيسى فى هذه المنظومة، فهو يستطيع أن يؤدى دورًا رئيسًا فى ابتکار المعرفة وتطويرها عبر شبکات الإنترنت العالمية من خلال طرح الرؤى المختلفة والتحاور مع الآخر، ومن ثم يستطيع أن ينتقل من مجتمع المعلومات إلى مجتمع المعرفة من خلال التوظيف الجيد للأدوات المختلفة والمتطورة التى توفرها الشبکة العالمية، التى تمثل شبکات الويب جزءاً منها. وتعد الشبکة العنکبوتية  (الويب)  من أفضل الاختراعات البشرية، حيث تعتبر أبرز وسائل نشر المعلومات الجارية والأخبار الحديثة  کما تعتبر إحدى أبرز أساليب التفاعل بين منتجى المعلومات والمستفيدين منها فيمکن من خلالها الحصول على المعلومات التى تختص بأى موضوع بصورة لفظية أو سمعية أو بصرية من أى مکان فى العالم، فلم يعد التعليم بمعزل عن التقنيات الحديثة خاصة بعد ظهور أجيال مختلفة من الويب بداية من الويب 1 وحتى الويب 4 ومرورًا بالويب 2،  3 ولعل أهم الأسس التى تقوم عليها هذه الأجيال هى التفاعلية سواء بشکل تزامنى أو لا تزامنى، وفى هذا البحث نتناول مجموعة من المعلومات التى تتناول أجيال الويب المختلفة والفرق بينها وأدواتها وکيفية توظيفها لتحقيق الأهداف المختلفة بکفاءة وفعالية.

الكلمات الرئيسية