أستاذ التخطيط الاستراتيجي والدراسات المستقبلية كلية التربية – جامعة عين شمس، ورئيس تحرير مجلة مستقبل التربية العربية
10.21608/fae.2024.419020
المستخلص
التراث العريض للتربية كان يعمل لصالح الكفاية وتأكيد معاييرها على حساب الأطراف والمعايير الأخرى (خاصة البحث العلمى) وأضفى ”دعاة الكفاية“ القدسية عليها، فالكفاءة هى التى تحقق نتائج أكبر بمجهود أقل فى زمن أقل وبتكلفة أقل، وهى قادرة على أن تأتى بالخير وتحل المشكلات وغيرها بل أن أحد دعاتها يتحدث عن ”إنجيل الكفاءة“ ولكنها فى حقيقة الأمر لا تحل المشكلات الأكبر. ونرى أن: ”الكفاءة إذا كانت معيارًا“ فإن الأخلاق تكون معيارًا، بل أن المعيار الأكثر جدوى هو ”المعيار المزدوج“ (الكفاءة والأخلاق) وذلك لتحقيق الأهداف المتعددة للتربية التى تتسم بمراعاة مصالح الأطراف المتعددة. ومن التبسيط أن توضع المسائل الأخلاقية كلها فى (أبيض) أخلاقى (أسود) لا أخلاقى لأن الأخلاق فى التربية.
زاهر, أ.د. ضياء الدين. (2024). المعضلة الأخلاقية فى المسألة البحثية: قضية للمناقشة. مستقبل التربية العربية, 31(145), 215-222. doi: 10.21608/fae.2024.419020
MLA
أ.د. ضياء الدين زاهر. "المعضلة الأخلاقية فى المسألة البحثية: قضية للمناقشة", مستقبل التربية العربية, 31, 145, 2024, 215-222. doi: 10.21608/fae.2024.419020
HARVARD
زاهر, أ.د. ضياء الدين. (2024). 'المعضلة الأخلاقية فى المسألة البحثية: قضية للمناقشة', مستقبل التربية العربية, 31(145), pp. 215-222. doi: 10.21608/fae.2024.419020
VANCOUVER
زاهر, أ.د. ضياء الدين. المعضلة الأخلاقية فى المسألة البحثية: قضية للمناقشة. مستقبل التربية العربية, 2024; 31(145): 215-222. doi: 10.21608/fae.2024.419020