اتجاهات التعليم الجديد فى ضوء مفهوم التنمية المستدامة (مراحل التعليم الأولى بالتعليم ما قبل الجامعى - نموذجا).

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

المدرسة المصرية اليابانية بالقاهرة الجديدة

المستخلص

       إذا کانت الوظيفة التى على المدرسة القيام بها فى مجال إعادة بناء الهوية من خلال إعادة بناء المعارف والقيم الثقافية على المستوى الفردي بوصفها خلاصة لتجربة اکتساب شخصية تميز حياة الفرد على المستوى الفکرى والجمالى والسلوکى، وتمنحه إمکانيات محددة وخاصة لفهم العالم وتأويله، وتعرف الثقافة على المستوى الجماعي بوصفها خلاصة لتجربة حضارية تسم المجتمع أو الجماعة بخصائص محددة تميزه عن المجتمعات الأخرى، وتحدد الدينامية الشخصية تجربة الفرد المکتسبة خلال مساره الثقافى الشخصى من حيث درجة تأثره بالعائلة والمدرسة والإعلام والمحيط الاجتماعى والثقافى. (عبد السلام، 2012، 64)، کل ذلک يجعل من إعداد التلاميذ للمستقبل مهمة بالغة التعقيد تستدعى إعمال الفکر الإستراتيجى، واعتماد مقاربات للتحول الشامل وفق الرؤية المستقبلية للتنمية، ونحو الهندسة المجتمعية المطلوبة وطبيعة إنتاج وتوظيف المعرفة اللازمة لدعم ذلک، ورسم معالم النظام التعليمى کأحد أعمدة التحول الشامل لرأس المال المعرفى والاجتماعى والمؤسسى فى إحداث التغيير والتطوير، لذا ستحاول الباحثة البحث فى التنمية المستدامة والترکيز على اتجاهات التعليم الجديد باعتباره نموذجا تم البدء فى تطبيقه، ومن ثم ينطلق البحث للإجابة عن التساؤلات التالية:

ما التحليل الفلسفى للتعليم الجديد واتجاهاته بمراحل التعليم الأولى فى مصر؟
ما هى طبيعة العلاقة بين مجالات التنمية المستدامة وفلسفة الأنشطة الخاصة فى تنمية شخصية الطالب؟
ما هى التحديات التى تواجه المؤسسات التعليمية خاصة النماذج الجديدة منها لتحقيق التنمية الشاملة للطالب؟
کيف يمکن وضع تصور مقترح لتطوير التعليم فى ضوء منظور التنمية المستدامة؟

الكلمات الرئيسية